Story
بعد أكثر من عام من الدمار الذي لا يُمكن تصوره، أصبحت الحدود أخيرًا مفتوحة، مما يسمح بوصول المساعدات إلى غزة. هذه هي اللحظة التي كنا ننتظرها - فرصة لتقديم الدعم المنقذ للحياة لأولئك الذين تحملوا الكثير.
لماذا تحتاج غزة إلينا الآن؟
الأرقام مفجعة. آلاف العائلات لا تزال بلا منازل، وتكافح من أجل البقاء على قيد الحياة في البرد. الأطفال يعانون من الجوع، والمستشفيات تفتقر إلى أبسط المستلزمات الطبية. المدارس والبنية التحتية الحيوية في حالة خراب، مما لا يترك مكانًا للأمل أو المستقبل. لقد أظهر شعب غزة مرونة استثنائية، لكنهم لا يستطيعون إعادة البناء وحدهم. هنا يأتي دوركم.
ماذا يمكن أن تفعله تبرعاتكم؟
من خلال مكتبها المحلي في غزة، كانت "هيومن أبيل" على الأرض تقدم الدعم طوال هذه الأزمة - حتى عندما كانت الحدود مغلقة. عمل فريقها بلا كلل لتقديم المساعدات الطارئة للعائلات، مقدماً طوق نجاة عندما بدا أن الأمل قد ضاع.
الآن، مع فتح الحدود وفضل تبرعاتكم السخية، تقوم "هيومن أبيل" بتوسيع جهودها لتقديم: • طرود غذائية طارئة لمنع المجاعة.
• مياه نظيفة وأدوات صحية لمكافحة الأمراض.
• مستلزمات طبية للمستشفيات التي تعالج المرضى والمصابين.
• ملاجئ مؤقتة للعائلات التي فقدت منازلها.
• مواد بناء لاستعادة المنازل والمدارس والأمل.
كل دولار تتبرع به سيتم توجيهه من خلال فريقهم المحلي الموثوق، مما يضمن تقديم المساعدة الفورية والفعالة لأولئك الذين في أمس الحاجة إليها.
نحن نؤمن بك
لديك القدرة على إحداث فرق. من خلال قراءتك لهذا، أنت بالفعل أظهرت أنك تهتم. تخيل ما يمكن أن يعنيه عملك لعائلة في غزة اليوم - طفل يتناول طعامًا، منزل يُعاد بناؤه، حياة تُنقذ.
نحن نؤمن بتعاطفك. نحن نؤمن أنك ستختار أن تتصرف. لأنه بينما لا يستطيع أي منا إعادة بناء غزة بمفرده، معًا يمكننا إعادة الأمل لشعبها.
كن جزءًا من التغيير
أطفال غزة لا يستطيعون الانتظار ليوم آخر من أجل الأمان والطعام والرعاية. معًا، يمكننا إعادة بناء الأرواح واستعادة الأمل.
اضغط على "تبرع الآن" لتقف مع غزة. لأنه لا يجب على أحد أن يقاتل من أجل البقاء وحده.
